Friday, June 26, 2015

كائن بيولوجي

كائن بيولوجي !

كَتبَ إبرهيم ميم:

بالأمس نظمت مجموعة محروق قلبها على المواطن مؤتمراً ضد الانتحار، واليوم نظم حزب اللحمة البشرية مؤتمراً لمكافحة المخدرات...

"يا أخي والله فهمنا إنو المخدرات آفة ومصيبة وعاطلة، بس اللي بيسمعكم عم تحكوا، بيتأكد دغري إنكم تتعاطون المخدرات على أنواعها"، علق الكائن الهارب من الجارور* والجالس على كرسي هزاز يشاهد برنامجاً للطبخ...

اما أهم ما جاء في هذا المؤتمر هو ما قاله مالك الحزب إياه والمُستفيد من عفوين رئاسيين "المخدرات تحول الإنسان إلى كائن بيولوجي ...."

"لاءءءءءءءءءء" صرخ الكائن مستهزئاً بالقول الفلسفي اعلاه، وسأل صاحب المقولة:"كم من الوقت أخذك التحول من كائن بيولوجي إلى كائن سوسيولوجي، وكم من الوقت أخذت أنت لتعود كائناً بيولوجياً بعدما ثبُت بالدليل القاطع أنك لا تنفع أن تكون كائناً إجتماعياً، وأي نوع من أنواع البطاطا تفضل، المصرية أم السعودية أم المصرية؟

"ليك كول بطاطا وبليز ما بقى تتفلسف علينا" قالها جازماً الكائن القصير القامة وغص بحبة بوشار!



*يُرجى مراجعة ما سبق لفهم ما يجري حالياً STAY CONNECTED


لمعرفة سيرة الكائن الثرثار العودة إلى هذا الرابط ومراجعة ما كُتب حتى هذه اللحظات:

Thursday, June 25, 2015

أبو منجل الأصلع

أبو منجل الأصلع !

كَتبَ إبرهيم ميم:

كُتِبت الحياة من جديد للكائن الهارب من الجارور، والذي حاول الانتحار* نتيجة الدعوة لمحاربة الانتحار.

المهم انه لا يزال على قيد الحياة ويتابع الأمور بدقة وبالمِدقة على حدٍّ سواء، والتي، بالمناسبة، ليس لها صاحب(المدقة نعني)...

"أسماء الأسد(زوجة الطاغية بشار إبن حافظ، شقيق باسل المرحوم الذي كان على علاقة بالسهام اللبنانية)، منشغلة بخطر انقراض طائر أبو منجل الأصلع" وهكذا الخبر يقول...

للوهلة الأولى ظن الكائن الثرثار أن المقصود هو فلاديمير إيليتش أوليانوف، والمُكنى بلينين، باعتبار أنه أصلع وأبو منجل، ولأنه، هو من كان وراء ضم الفلاحين إلى الشغيلة...

ولكن بعد تبيان واستبيان الأمور، إتضح أن أسماء زوجة حاكم دمشق،ومجهول باقي الإقامة، فعلاً مهتمة بمصير هذا الطائر، والذي بحسب الكائن السليط اللسان سيكون مستقبله مشرقاً "عالقليلة" أكثر من مستقبل بشار كاريس الأسد وسلاف فواخرجي وعدنان الحكيم...

وبناء عليه، أفاد الكائن"أبو ريحة طالعة"، وبما أن لبنانيين ولبنانيات لم يعجبهم الخبر، أفيد بالتالي:

-         ماذا تفعل عادة زوجات محتلي قصر بعبدا؟
-         ما هي نشاطاتهم بعيداً عن الكاميرا؟
-         هل يطبخن برغل على بندورة؟
-         هل يشطفن البلكون؟
-         وأخيراً هل يضعن حبة قمبز لعصفور؟

يُروى أن زوجات الرؤساء اللبنانيين المتنوعين، كن يشاركن في رحلات صيد للطيور المتنوعة والحيوانات البرية بينما كان الأزواج يتصيدون على غرار بشار إياه**، أرواح الناس على الطرقات وفي الشوارع والمقاهي وفي البارات والحانات...

ووصفهن الكائن القليل الأدب بالتالي: "دمويات ومملات ولا يقرأن حتى أسوأ المرويات، من جبران إلى أحلام(المستغانمي مع سعدي يوسف بالتكافل والتضامن)، ولكنهن يسمعن نوال تغني وملحم يعوي "وواواواواواوا..." وينسطلن!

ولمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بنجوى يوسف بك كرم على تويتير!



لمعرفة مسالة الانتحار على هذا الرابط:

**راجع/ي سيرة بشير الجميل وأمين وغيرهما من الرؤساء باستثناء آخر واحد، لأن عهده كان بمثابة وقفة مع الإعلان!

صفر خوف!









....بعدسة الكائن الثرثار! الموقف من البداية وإلى النهاية