Monday, July 27, 2015

مات لبنان

مات لبنان !



كَتبَ إبرهيم ميم:


إهم ما في هذا النهار، أنه حافل بالخسارات...والخسارات جميلة عادة، علق الكائن الهارب من الجارور*، والمراقب لمجموعة من الأحداث العامة.

أمس وخلال تفقد أحد ضباط الجيش اللبناني(مقدم)، لمنزله قيد الإنشاء في خراج بلدة القماطية، أقدمت مجموعة من الرعاع، على افتعال مشكل معه، أرفقوه بوابل من الرصاص في القدمين، وتركوه ينزف لبضع ساعات...الضابط الآن يصارع من أجل الحياة...شهيدٌ حي وشاهد على بربرية "أشقاء" طارق يتيم بالفطرة!

مزارع اختلف مع مزارع آخر، قتله بسبع رصاصات!

محتج يُدهس بالسيارة ويفارق الحياة  لأنه لا يريد نفايات بيروت في بلدته!

إنه القتل الجوال.... وهل يهم؟ لا يهم!  

المهم أننا خزّان الشهداء، وكما قال أحد الأصدقاء معلقاً على الخزّان،"أننا كلنا شهداء بالقوة في انتظار أن نصبح شهداء بالفعل!"

نموت ليحيا الزعران!

للبنان الرحمة وللشهداء طول البقاء!

*يُرجى مراجعة ما سبق لفهم ما يجري حالياً STAY CONNECTED!


لمعرفة سيرة الكائن الثرثار العودة إلى هذا الرابط ومراجعة ما كُتب حتى هذه اللحظات:

Saturday, July 25, 2015

"شهداء" الزبالة

"شهداء" الزبالة !



كَتبَ إبرهيم ميم:


هنا (الصورة أعلاه) يقبع الكائن الهارب من الجارور*، ويحاول أن يفهم تركيبة المجتمع اللبناني و"تضحياته" الجسام في بناء وطن منذ الإستقلال، الذي تحقق بفعل سحسوح، نزل على رقبة بيار الجميل، والد أمين العنيد، حتى يومنا هذا، مروراً ب"شهداء" غب الطلب من هنا وهناك!

تحتوي جمهورية القمامة اللبنانية على مختلف شرائح المجتمع وبناته وبنياته وأبنائه وصبيانه، وأمهاته وآبائه، فأمام الزبالة لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالنوعية...

زبالة الغني تحتوي القريدس، وربما يُعطي القشور للخدم، والله اعلم، المهم أنها تحتوي الأطعمة الفاخرة، أما الفقير علمكم كفاية، واما بنعمة الزبالة فتنعم وحدث ولا حرج، لأنها نعمة تدوم وتدوم على من تقع عليه قسمة إزالتها، ونصيبه في الجنة أكبر، والله أكبر، صرخ الكائن الذليل والجوعان والعطشان...

المهم، لقد رحل خلال الحرب الأهلية، عدد كبير من الناس، ونيالهم، رحلوا قبل أن يروا ما نرى، ويمكن مش نيالهم، لأنهم كانوا قالوا منيح اللي ما متنا كرمى للزبالة...

"شهداء" المطامر والزبالة وكل شيء...

"شهداء" ذوداً عن حصة لطائفة في الزبالة....

"شهداء" من أجل غدٍ أزبل وأوسخ وأنتن....

"شهداء" من أجل معمل غندور ومن أجل شارع المصارف ومن أجل محلات باتا ومن أجل مبنى الريجي!

 واليوم "شهداء" من اجل سرقة كرز قرى القاع وماشيتها....


أما الكائن الثرثار ومتسلحاً بدبوس، سيدافع عن حصته في النفايات حتى لو اقتضى الواجب الذهاب إلى الزبداني أو إلى طرقات القدس الكثيرة، وكل الطرق بتوصل عالمطحنة...هذا المثل معناه، أن النهاية موت، بس لا تستعجلوا علينا به، دعوا الموت ياتي إلينا ولا تجروه جرّاً!

*يُرجى مراجعة ما سبق لفهم ما يجري حالياً STAY CONNECTED!


لمعرفة سيرة الكائن الثرثار العودة إلى هذا الرابط ومراجعة ما كُتب حتى هذه اللحظات:
http://rakm4online.blogspot.com/2015/05/blog-post_47.html

Friday, July 24, 2015

مخالفة بالنظام

مخالفة بالنظام !



كَتبَ إبرهيم ميم:

وفي المحصلة، اللبناني/ة عنيد/ة جداً، أعند من أمين الجميل بمرات، باعتبار أن عناد أمين فينيقي، هذا ما توصل إليه الكائن الهارب من الجارور*، والباحث عن فرمة لحمة وشفة ويسكي على مزبلة في شارع مار مخايل، الجميزة.

وخلاصة العند أو التيسنة اللبنانية، التي توصل إليها الكائن، أن اللبناني/ة إذا طُلب إليه/ها السير نظامياً، يُخالف وتُخالف فوراً.

 بطبيعته/ها هيك، إلا في حالة واحدة، وهي الزبالة...بدل أن يُخالف وتُخالف ويرمي وترمي بها عشوائياً في الشوارع والحارات، فهو/ي يتقصد وتتقصد تكديسها في الأماكن المخصصة لها...

لو كل لبناني أو لبنانية، شلف وشلفت الكيس المليء بالقمامة عشوائياً لما تكدست الزبالة، ولكان الجميع تقاسموا الصراصير والبرغش والأوبئة، وينتقل النظام اللبناني إلى عالم الاشتراكية المثلى...

بكيس زبالة يستطيع لبنانيون ولبنانيات قلب النظام، من نظام مجهول الهوية(اللبناني) إلى الإشتراكية الحميدة، وساعتها يحكم العمال والعاملات ويأكل الفلاحون والفلاحات، ويستغني وطن الأرز والصنوبر عن خدمات سوكلين، ونؤمم سوليدير، ونسترجع البحر، ونفلت القضاء من قبضة الولاء، ونسهر كلنا سوا في الريحانية والديشونية، ومن ثم تنقلنا طائرات الوليد بن طلال إلى دور العناية المُشددة للمرضى النفسيين والعقليين، ويبقى تمام والعصابة من سياسيين وسياسيات ينعمون وينعمن بالزبالة التي خلفناها وراءنا، وعندها يستطيعون بيع المطار وتخصيص القضاء، وتسريح الجيش ودمج عناصره في الدفاع المدني.

ملاحظة: لولا الزبالة بها الكم يوم لكنا طقينا من الملل!

إنتهى البيان!

*يُرجى مراجعة ما سبق لفهم ما يجري حالياً STAY CONNECTED!


لمعرفة سيرة الكائن الثرثار العودة إلى هذا الرابط ومراجعة ما كُتب حتى هذه اللحظات: