Thursday, July 2, 2015

عريس متلو

عريس متلو!



كَتبَ إبرهيم ميم:

"وين منلاقي عريس متلو؟"* وهذا عنوان آخر للـ SHOW OFF  اللبناني. ومختصر الخبر كما شاهده الكائن الهارب من الجارور** والمندس بين مجموعة من الرجال يتناقشون بالسياسة على صوت عالٍ، هو أن زوج إحدى العاملات في شركة تلفزيونية برتبة إعلامية، جاء إلى المبنى مع الكيك والشمبانيا والكبايات...

"دلال عاوزينك بغرفة الاجتماعات" قالوا لها...

وصلت دلال WAW قالت مع فاه مشدوق على الآخر وغنوا وغنين لها"هابي بيرثداي تو يو" ، وانبسطن الفتيات بالمفاجأة، ورأين في الزوج الرجل المثالي الذي يعرف كيف يعبر عن حبه لزوجته!!!

"تضربوا وتضربن" قال الكائن الثرثار، "إنو ما بقا قادر يعملها عيد ميلاد بالبيت؟ لازم يفرجي أدي هو كول"
"وين منلاقي عريس متلو؟" عم تسألوا....آخ Call me  قال الكائن المضطرب نفسياً وغادر الاجتماع لأنو الشباب بلشوا ضرب ببعضهم!

*رابط الخبر تبع العريس هنا:


**يُرجى مراجعة ما سبق لفهم ما يجري حالياً STAY CONNECTED!



لمعرفة سيرة الكائن الثرثار العودة إلى هذا الرابط ومراجعة ما كُتب حتى هذه اللحظات:

Wednesday, July 1, 2015

أطلق قوس قزح لا ترحم

أطلق قوس قزح لا ترحم!



كَتبَ إبرهيم ميم:

منذ الثامنة صباحاً ولا يزال الكائن الهارب من الجارور يفكر بإبنته التي اتصلت به، تسأل عن صحته، وتُعلِمُهُ بأن في قلبها شوق لا يسكن بلقاء  ويُعَوّل عليه.

لا ينطفىء ولا يخمد بلقاء ولا ببوسة أو هدية...كانت في غاية الشوق والحب "بدي إسمع صوتك بس" وهي لم تكمل الثامنة من العمر بعد...

إنزوى الكائن الثرثار والعاطفي جداً في مجلسه، يحاول تشتيت إنتباهه عن مكالمة الساعة الثامنة، وإذ به يقع الآن، فريسة حب وشغف بابنته التي لم ولن ينجب غيرها، وهي نايه وموسيقاه المفضلة، وهي أجمل ما شاهد من كائنات وأمامها يعجز عن عبسة أو موقف...

"صغارنا ضعفنا أمام القهر وثورتنا أمام الطغيان والاستبداد والتهديد واكل الهوا" قال الكائن الطويل اللسان، وهو يتذكر كلمات dis moi papa pourquoi le ciel est bleu؟

لكِ يا ناي، نواجه...لك أنت وأقرانك...لحياة أجمل، لكم ولكن سنمضي ولن ننتظر!

ناي وأنت إسم علم الآن واسم جنس:" أنت أعلى من الجبال وبك يشمخ الشموخ، ومعك يكبر وطن الأرز وبك نصنع الخرز والأحلام  ونخيط معاً وطناً على قياسنا!

"وشوفي يا بيي" قال الكائن المنهار عاطفياً، يا بابا إنت أكتر إنسان منحبو الماما وانا....إنت بس ضحكي أبتسمي ومنربح................وسنطلق قوس قزح ولن نرحم...أعدك قال الكائن...................


*يُرجى مراجعة ما سبق لفهم ما يجري حالياً STAY CONNECTED!



لمعرفة سيرة الكائن الثرثار العودة إلى هذا الرابط ومراجعة ما كُتب حتى هذه اللحظات:

ما بتنطاقوا

ما بتنطاقوا!



كَتبَ إبرهيم ميم:


"لا شيء يدعو للقلق، الأمور تحت السيطرة والبلد ماشي"، هذه بعض كلمات تمتم بها الكائن الهارب من الجارور*، والمختبىء في فتحة تهوئة يتلصص من خلالها على أهم الأعمال الحربية الجارية في لبنان والمنطقة والعالم والكواكب الأخرى.

"قطعت حرب السعديات أمس على سبعة جرحى، وشوية بخاويش في الحيطان وكم لوح زجاج هرّوا"، علّق الكائن الثرثار على مجريات البارحة، والتي كان أبطالها عسكر وحراميي، بغض النظر عمن لعب دور العسكر ومن كان الحرامي...

المهم الآن أن فصل الحرب تلك لم ينته بعد، خاصة وأنه يحق لأي مواطن/ة أن يندحش وتندحش دحشاً بمواطن آخر من ملة وطائفة ومذهب مختلفين، وإلا يكون اللبنانيون واللبنانيات أمام مخالفة صريحة للدستور،والعياذ بالله.

لقد كفل الدستور اللبناني حرية المعتقد لعبيد وعبدات الوطن، ومنحهم/هن صلاحية ممارسة شعائرهم/هن وتبّولتهم/هن بالطريقة التي يرونها مناسبة، وعليه فقد قام مواطنون بإنشاء غرفة محصنة أسموها مصلى، الذي استفز بدوره"الأهالي" إياهم، الذين يستعملهم الجميع عند اندلاع اشتباكات مجهولة المشتبكين...

يروي الكائن الثرثار أن لا مجال للتعايش بعد الآن بين أبناء وبنات طوائف وملل هذا البلد، خلص بَحْ...

I Need my SPACE  قال الكائن الصغير لجورج الكبير...


*يُرجى مراجعة ما سبق لفهم ما يجري حالياً STAY CONNECTED!

الصورة اعلاه من أعمال الفنان JAROSLAW KOZIARA



لمعرفة سيرة الكائن الثرثار العودة إلى هذا الرابط ومراجعة ما كُتب حتى هذه اللحظات: